“الرحمة” تلتقي بالمسلمين الجدد في ذكرى المولد

 

 

 "الرحمة" تلتقي بالمسلمين الجدد في ذكرى المولد

نظمت لجنة "الرحمة" لرعاية المسلمين الجديد، ظهراليوم السبت اللقاء الربيعي الاول للمسلمين الجدد بمناسبة ذكرى المولد النبويالشريف، في مركز بلال بن رباح في مدينة الناصرة، بحضور نحو المائة من المسلمينوالمسلمات الجدد من العرب والأجانب.

وأقيم اللقاء بعد أداء صلاة الظهروتناول طعام الغداء، وألقى الكلمة الافتتاحية وقام على عرافة اللقاء الشيخ أسعد قلق الذي أبدع في انتقاء الكلمات وتقديم الفقرات، فيما افتتح بتلاوة من القرآن الكريم تلتها المسلمة حديثة العهد بقراءة اللغة العربية والقرآن الكريم إفيلينا محاميد،وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات والكلمات الخطابية وكان ضيف اللقاء المسلم الجديد الذي حضر من إيطاليا لكي يشهد الاحتفال "يحيى الإيطالي"، كما وشارك الشيخ رائد صلاح، وقدّمت فرقة الأنوار الإسلامية فقرة انشادية وقام الأستاذ صالح راغب بعرض إنجازات لجنة الرحمة سنة 2010،كما وألقى د. رضا من عكا محاضرة حول تأقلم المسلمين الجدد في غير بلدهم واختتم اللقاء بتوزيع الهدايا على الحضور.

بينما ألقى الشيخ عماد يونس، رئيس لجنة الرحمة للمسلمين الجدد، كلمة رحب فيها بالحضور، وتحدث الشيخ عن سماحة الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام الذي انتشر بين الناس بالرحمة والخلق الكريم ولم ينتشر في يوم من الأيام بالقوة والعنف، وقال: "إنّ الله تبارك وتعالى لخّص مجيئ الرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته ورسالته بآية قرآنية واضحة، "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين". وأضاف: "إنّ الرسول أرسل رحمة للعالمين،لكل الناس من يهود ونصارى ومشركين وكفار لأنّ هذا الدين دين رحمة وهذا يناسب قول الله: "بسم الله الرحمن الرحيم". وأسهب في الحديث عن الرحمة، مشيرا إلى "إنّ الذي جمعنا هنا ما هو إلا الرحمة وهي امتداد لرحمة الرسول صلى الله عليه وسلم".

وأوصى الشيخ بالتواصل مع المسلمين الجدد كي يبقى الجو الإيماني، كما أوصى المسلمين الجدد بالتعرف ودراسة الإسلام خاصة المسلمات حيث أشار إلى أنّهنّ من سيقمن بتربية أبنائهنّ.

وألقى الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، كلمة أكّد فيها على سماحة الإسلام ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: "إنّ الآية العظيمةالتي قال فيها الله تعالى: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين. تحمل في طياتها معاني كثيرة، ومعنى ذلك أنّ الإسلام جاء رحمة للمسلم ولغير المسلم وللإنسان والحيوان وجاء رحمة لكل مخلوقات الله". وقدم الشيخ العديد من الأمثلة واستشهد بالعديد من القصص التي تبين سماحة الإسلام وشموليته بحيث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم جمع في بيت النبوة رحمة رسالات الأنبياء، زوجته عائشة المسلمة، وجويرية وكانت يهودية وماريا القبطية وكانت مسيحية، إلى جانب أنّ اول من دخل الإسلام أبو بكر العربي وصهيب منروما وسلمان الفارسي

وألقى يحيى الإيطالي ضيف اللقاء الذي جاء من إيطاليا وتكبد عناء السفر من أجل المشاركة، كلمة وعمل على ترجمتها للحضور د. فراس ،قال في معرضها: "يجب أن نعتز ونفتخر لأنّ الله تعال ساقنا إلى الإسلام ولا يكفي فقط أن تعتز بأنك مسلم وإنما يجب أن يتجلى الإسلام في قناعاتك".

وأكّد في سياق كلمته، إنّ على المسلمين أن يتصرفوا كأنهم أمة واحدة، وقد اجتمعنا هنا من روميا وإيطاليا وفلسطين ونحن بمختلف الأجناس نحن كالجسد الواحد ويجب أن نكون رحمة للعالمين، وتابع: "نحن على قناعة بأننا أمة واحة وجزء من هذه الأمة ويجب أن نتصرف بموجبه ولذلك فإن مشكلة القضية الفلسطينية وقضية المسجد القدس والمسجد الأقصى المبارك هي مشكلة الأمة كلها وعليها أن تعمل من أجل هذه القضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 

 

 
 


 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

1 تعقيبات

  1. Nyanna قال:

    This atrcile keeps it real, no doubt.

 
 

أرسل ردك